من نحن

أهدافنا

تنمية

إعلام

مرأة

أدوات ووسائل العمل

مشاريع

أخبار وتقارير

نشاطات

صور وفيديو

منشورات
شراكة

إدعمنا واتصل بنا

 

الإعلام

الإعلام و دوره في فلسطين:
يعتبر الجمهور بشكل عام حساس و متأثر بالإعلام الحديث و يسيطر الإعلام بشكل عام والمتلفز بشكل خاص على جزء كبير من حياتنا كفلسطينيين/ات.

نبذه عن الإعلام في فلسطين
يمكن تقسيم المراحل التي مر بها الإعلام الفلسطيني بشكل عام إلى ثلاثة مراحل وهي مرحلة ما بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 67 ولغاية مجيء الانتفاضة الأولى عام 87 وامتازت بكبت الحريات والرقابة العسكرية على الإعلام وحرمان الفلسطينيين من الضفة وغزة من امتلاك أي من وسائل الإعلام، والمرحلة الثانية خلال الانتفاضة الأولى في الفترة ما بين عام 87 ولغاية مجيء السلطة عام 94 وتميزت بتركيز العالم على القضية الفلسطينية إعلاميا مما أتاح الفرصة للفلسطينيين للمشاركة في صناعة الإعلام، والمرحلة الثالثة ما بعد مجيء السلطة حتى ألان والتي تميزت بإتاحة مساحة أوسع للتعبير وامتلاك وسائل الإعلام المختلفة.

لقراءة المزيد حول تاريخ الإعلام الفلسطيني اضغط هنا

الإعلام المحلي
تواجدت محطات التلفزة والاذاعة المحلية المستقلة في فلسطين منذ عشرة أعوام ويملك الشعب الفلسطيني إحدى أعلى نسب مشاهدة التلفزة حول العالم وذلك حسب إحصائيات اليونيسيف لعام 2000، فقد تبين أن 84% من الفلسطينيين يشاهدون التلفزة المحلية ( غير الأقمار الصناعية) . هذه النسب ترتفع في أوقات الحصار ومنع التجول و إغلاق الحواجز ( مثلا لا يسمح لأحد بالدخول أو الخروج من المدن والتنقل بين الطرق التي تربط مدن الضفة, وفي اثناء منع التجول يمنع الفلسطينيين حتى من مغادرة المنازل) ، ولهذا يوجد هناك فرصة كبيرة لاستخدام الإعلام كوسيلة لإعطاء المرأة خاصة والمجتمع الفلسطيني عامة فرصة لإيصال وجهة نظرهم للآخرين.

تقديم برامج ذات جودة عالية تتعلق بقضايا المرأة قد تؤدي إلى خلق نقاش و حوار و طرق جديدة للتفكير في المجتمع الفلسطيني، و بهذا تساهم بإحراز التنمية الإنسانية البعيدة عن التحيز.

صورة المرأة الفلسطينية في الإعلام: تشويه للحقائق وغياب للنماذج الايجابية.
في الإعلام الفلسطيني صورة المرأة منحصرة بكونها ضحية الانتفاضة،تشكو حزينة على فقدان الأقرباء و الأحباء أو كونها وسيلة تستخدمها وسائل الإعلام للترويج للسلع التجارية.

على الصعيد الآخر هناك نساء يقفن للدفاع عن حقوقهن وذلك من خلال بناء المؤسسات والتشبيك فيما بينها و أيضا من خلال تحدي المصاعب بالنشاطات و الوسائل السلمية والمشاركة في النشاطات السياسية و تكوين استثماراتهن و مهنهن الخاصة بناء على تحصيلهن العلمي و بهذا يكن قد بدأن بعمل تغيير جذري ولو بسيط في مجتمعاتهن.

يجب العمل على تشجيع هذه النماذج من النساء ليكن قدوه لنساء أخريات و الإعلام ممكن أن يشكل عامل فعال لدعمهن.
بالإضافة إلى ذلك نجد أن الإعلام أيضا يفشل في بعض الأحيان أن يظهر تراجع وضع النساء الفلسطينيات.

هناك العديد من البرامج و المسلسلات والأبحاث في التلفزة المحلية التي تظهر العنف ضد النساء و الذي يشمل عنف الزوج لزوجته كذريعة للحب و الغيرة الزوجية و التي تعتبر بنظر البعض تصرفات عادية وتبرر القتل على خلفية الشرف و الذي يعتبر فخر في مجتمعاتنا حيث تضع الملامة على المرأة وتبرز أنها قامت بجرم تستحق عليه العقاب، كما أن الإعلام بمختلف وسائله المرئي والمسموع و المكتوب لا يتطرق لقضايا النساء و لا يناقش الانتهاكات بحقهن.

هناك نقص في الوعي حول مفاهيم حقوق الإنسان و قضايا النساء في الإعلام العربي و الفلسطيني و لا يوجد هناك إدراك لمفاهيم النوع الاجتماعي بشكل عام وهذا يؤثر على كل إنتاج هذه المؤسسات الإعلامية حيث نرى أن الديمقراطية و حقوق الإنسان و مفاهيم النوع الاجتماعي قلما تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات والتخطيط للبرامج والتنفيذ في مختلف المستويات والمجالات.

إن تأثر الإعلام بالنمطية يؤدي إلى عرض قضايا وبرامج تعكس تلك النمطية وتعززها وبالتالي تعمل على ترسيخها في الثقافة الفلسطينية, ومن أفضل الطرق لكسر النمطية هي نقل أفكار جديدة عبر الإعلام تتحدى و تؤثر على الجمهور وتغيير الصورة النمطية لديه.

قضايا النساء لا تهم فقط النساء أنفسهن بل لها تأثير عميق على المجتمع كله ولذلك يجب أن يتطور الوعي حول قضايا النوع الاجتماعي و يجب على الإعلام أن يلعب دورا مهما في التركيز على دور النساء وذلك من خلال خلق نقاشات حول تلك القضايا و فتح آفاق جديدة للإفراد للتغيير في المجتمع.

حقوق الطبع والنشر محفوظة لتنمية وإعلام المرأة - تام © 2008